ان من اهداف بورقيبة بعد الاستقلال الاول والدخول للحقبة الاستعمارية
الثانية تاسيس دولة علمانية مشروع ولد ميتا والا خلينا نقولوا مشوه نظرا الى هيكلة المجتمع التونسي في الخمسينات الي شطروا فلاحين وبحارة والاكيد امي الي خلى النخبة في البلاد تاسس دولة قايمة على بعض القيم العلمانية الملفقة في قوانينها وذلك نظرا لظروف تلك الحقبة وعقلية المستاري والرزقي والسبتي ...
ها النظام المنغوليان هذا كان ينجم يتحسن خلال الستينات والسبعينات الا
انوا رغم تنقيحات سطحية في ما شهدنا حتى نقلة للعلمانية الشاملة
من وجهة نظري الشخصية نتصور الي السبب كن خارجي وحسب ٌالعفيف الأخضرٌ في احد مقالاتوا على موقع اليسار الي وقتلي بورقيبة جيست فكر باش
يساوي في الميراث و-ال هو مازال مشرع من الاسلام- وهنا نقتبس
مثلت قوانين الأحوال الشخصية نقطة حاسمة في تطور الإسلام التونسي المستنير منذ خير الدين، الطاهر الحداد، مؤلف "امرأتنا في الشريعة والمجتمع"، الطاهر بن عاشور،مؤلف تفسير"التحرير والتنوير" وابنه محمد الفاضل بن عاشور، "مؤلف" مجلة الأحوال الشخصية التي أملى معظم موادها على كاتب هذه السطور عندما كان طالباً في الحقوق وكان هو أستاذه في فلسفة التشريع الإسلامي. حتى ذلك التاريخ كان الفقه التقليدي يعتبر المرأة قاصرة أبدية وناقصة عقل ودين. أما الإسلام التونسي فقد سواها بالرجل إلا في الميراث للأسف. لأن الملك فيصل، كما كشف ذلك مؤخراً محمد المصمودي وزير خارجية بورقيبه، هدد هذا الأخير بقطع العلاقات الدبلوماسية وتحريض فقهاء العالم الإسلامي على تكفيره !
حاصل وقتها الفاتيكان في السعودية كرز و الحبر ااعظم فيصليانوا هدد الرئيس الاسبق وقالوا والله مانسيب عليك اادوبر والبيتبول بالطبيعة الله يرحموا خلا القانون بدون تحوير
المفيد بعد هذا الكل تلقى جمعية تدافع عن اللائكية وعندها عامين تخدم يا بو قلب
يعني هل نحن نعيش في دولة لائكية علمانية او اي من هذه المصطلحات!!!لياتي من يدافع عن شيء غير موجود !!! او طفل مات في المهد لانه لم يجد من يرعاه
الثانية تاسيس دولة علمانية مشروع ولد ميتا والا خلينا نقولوا مشوه نظرا الى هيكلة المجتمع التونسي في الخمسينات الي شطروا فلاحين وبحارة والاكيد امي الي خلى النخبة في البلاد تاسس دولة قايمة على بعض القيم العلمانية الملفقة في قوانينها وذلك نظرا لظروف تلك الحقبة وعقلية المستاري والرزقي والسبتي ...
ها النظام المنغوليان هذا كان ينجم يتحسن خلال الستينات والسبعينات الا
انوا رغم تنقيحات سطحية في ما شهدنا حتى نقلة للعلمانية الشاملة
من وجهة نظري الشخصية نتصور الي السبب كن خارجي وحسب ٌالعفيف الأخضرٌ في احد مقالاتوا على موقع اليسار الي وقتلي بورقيبة جيست فكر باش
يساوي في الميراث و-ال هو مازال مشرع من الاسلام- وهنا نقتبس
مثلت قوانين الأحوال الشخصية نقطة حاسمة في تطور الإسلام التونسي المستنير منذ خير الدين، الطاهر الحداد، مؤلف "امرأتنا في الشريعة والمجتمع"، الطاهر بن عاشور،مؤلف تفسير"التحرير والتنوير" وابنه محمد الفاضل بن عاشور، "مؤلف" مجلة الأحوال الشخصية التي أملى معظم موادها على كاتب هذه السطور عندما كان طالباً في الحقوق وكان هو أستاذه في فلسفة التشريع الإسلامي. حتى ذلك التاريخ كان الفقه التقليدي يعتبر المرأة قاصرة أبدية وناقصة عقل ودين. أما الإسلام التونسي فقد سواها بالرجل إلا في الميراث للأسف. لأن الملك فيصل، كما كشف ذلك مؤخراً محمد المصمودي وزير خارجية بورقيبه، هدد هذا الأخير بقطع العلاقات الدبلوماسية وتحريض فقهاء العالم الإسلامي على تكفيره !
حاصل وقتها الفاتيكان في السعودية كرز و الحبر ااعظم فيصليانوا هدد الرئيس الاسبق وقالوا والله مانسيب عليك اادوبر والبيتبول بالطبيعة الله يرحموا خلا القانون بدون تحوير
المفيد بعد هذا الكل تلقى جمعية تدافع عن اللائكية وعندها عامين تخدم يا بو قلب
يعني هل نحن نعيش في دولة لائكية علمانية او اي من هذه المصطلحات!!!لياتي من يدافع عن شيء غير موجود !!! او طفل مات في المهد لانه لم يجد من يرعاه

4 التعليقات:
je viens de découvrir votre blog que je trouve trés intéressant, je vous félicite :)
شكرا على التشجيع
سافعل ما بوسعي
moi aussi je viens de le découvrir à l'instant, et je t('en felicite, bon courage, les entraves sont enormes et de toutes les couleurs mais ne t'en fais pas le chalenge vaux le coup !
et c('est aussi notre devoir de citoyen de faire valoir notre citoyenneté
!
شكرا لك
نحاول وكيما يقولوا لمريكان
i'll do my best
إرسال تعليق